كله مجاني..
مرحبا زائرنا الكريم
تشرفنا بزرايتك لمنتدي كله مجاني و نرجو لك أكثر أفادة من المنتدي و محتوياته .....و شكراااا

كله مجاني..

اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 »ﺇﺩﻣﺎﻥ « ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ.. ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
silverhuck
المساعدون
المساعدون
avatar

الدلو
عدد المساهمات : 163
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: »ﺇﺩﻣﺎﻥ « ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ.. ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ   الخميس مارس 10, 2011 2:06 am


ﻳﻌﺸﻖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ
ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ Video Games ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ
ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ، ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻔﻀﻠﻮﻧﻬﺎ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﺣﺪﻭﺩ ﻣﺮﺿﻴﺔ. ﺣﻴﺚ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺻﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ )ﻛﺎﻧﻮﻥ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ( ﻣﻦ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻵﺑﺎﺀ
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﺍﻻﻧﺰﻋﺎﺝ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻀﻴﻬﺎ ﺍﻷﻭﻻﺩ
ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ، ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺃﻟﻌﺎﺏ »ﺑﻼﻱ
ﺳﺘﻴﺸﻦ«، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ.
* ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ
* ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﻳﻖ
ﻃﺒﻲ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﻦ
ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻳﻮﺍ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻌﻼ ﻣﺎ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ﺑـ»ﺇﺩﻣﺎﻥ« ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ
ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ، ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ
ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ
ﻋﺰﻟﺘﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻛﺎﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ
ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺮﺽ Pathological
Gamers.
ﻭﻓﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﺮﻳﻖ
ﻣﻦ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻧﻔﺴﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ
ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻣﻴﻦ، ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻰ 3 ﺁﻻﻑ ﻃﻔﻞ
ﻣﻦ 12 ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ
ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ 5 ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻟﻸﻭﻻﺩ،
ﻻﺳﺘﺒﻴﺎﻥ ﻣﺪﻯ ﺗﻌﻠﻘﻬﻢ ﺑﺄﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ
ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻮﻧﻪ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ، ﻣﻊ ﻣﻼﺣﻈﺔ
ﺃﻱ ﺗﻐﻴﺮ ﺳﻠﻮﻛﻲ ﻳﻄﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﻢ.
* ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ
* ﻭﻗﺪ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﺪﺭﻳﺒﻬﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ
ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺚ، ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻥ ﻧﺤﻮ 9% ﻣﻦ
ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻪ
ﺑـ»ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ«، ﺣﺴﺐ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ
ﻟﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﺮﻳﻔﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺃﻃﺒﺎﺀ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ American
Psychiatrics Association ﻟﺘﺸﺨﻴﺺ
ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻛﺴﻠﻮﻙ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ
ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﻴﻦ: ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺪﻣﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺼﺎﻋﺪ ﻟﻤﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺷﻲﺀ
ﺃﻭ ﺳﻠﻮﻙ ﻣﻌﻴﻦ ﻛﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ
ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻲﺀ
ﺗﺘﻮﺗﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺳﺔ.
ﻭﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﺃﻥ 84% ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﻇﻬﺮﻭﺍ
ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻹﺩﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﻋﺎﻡ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ.
ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﺟﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻷﻏﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ.
ﻭﺣﺴﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﺈﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺪﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻓﻲ
ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﻨﺴﺒﺔ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻓﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺤﻮ 8.5%، ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺼﻴﻦ 10%، ﻭﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ 11.9%، ﻭﻓﻲ
ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ 8%، ﻭﻓﻲ ﺗﺎﻳﻮﺍﻥ 7.5%.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺩﻭﻏﻼﺱ ﺟﻨﺘﻞ Douglas
Gentile، ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻳﻮﺍ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻠﺪﺍﻥ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ )ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ
ﻭﺁﺳﻴﺎ( ﺗﻮﺿﺢ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7 ﺇﻟﻰ
11% ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ
ﻣﻦ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻟﻠﺤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ
ﻋﺎﺋﻘﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺻﻠﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﻭﺗﺤﺼﻴﻠﻬﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ.
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺩﻭﻏﻼﺱ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﻺﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺃﻟﻌﺎﺏ
ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ
ﺩﻭﺭﻳﺔ Journal Of Psychological
Science ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ )ﺃﻳﺎﺭ( 2009.
ﻭﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﻧﺠﻴﻠﻴﻦ ﻛﻮ
Angeline Khoo، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﻄﺐ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ، ﻷﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻋﺮﺿﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻹﺩﻣﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ، ﻭﻷﻱ ﻣﺪﻯ
ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ،
ﻭﻫﻞ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺃﻟﻌﺎﺏ
ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻋﺮﺽ ﻟﻤﺮﺽ ﺁﺧﺮ
ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻠﻖ.
* ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ
* ﻭﺧﻠﺺ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻫﻮ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺪ
ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ
ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺑﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ »ﻋﺮﺽ« ﻟﻼﻛﺘﺌﺎﺏ
ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﻌﺰﺍﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ
ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻟﻜﻨﻪ »ﻣﺮﺽ« ﻓﻲ
ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ، ﺗﺼﺤﺒﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻒ
ﺣﺪﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻣﻦ ﺇﺩﻣﺎﻥ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺟﻨﺘﻞ ﺃﻥ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ ﻣﺪﻣﻨﻴﻦ، ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻧﺤﻮ 31
ﺳﺎﻋﺔ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃﻟﻌﺎﺏ
ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﻗﺮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻀﻮﻥ
ﻧﺤﻮ 19 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻘﻂ. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻑ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ،
ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﻌﺐ،
ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻤﺪﺓ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺳﻠﻮﻛﺎ ﺇﺩﻣﺎﻧﻴﺎ
ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺍﻗﺘﺮﻥ ﺑﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﺁﺧﺮ ﺃﻭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻷﻛﻞ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﻼﺫ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﻫﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ
ﻗﺪ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ
ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻣﺘﻨﺎﻉ
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ.
ﻭﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺃﻧﻬﺎ
ﺗﺆﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﻔﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻭﻗﺪ ﻳﺼﻴﺒﻪ
ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﺭﻕ، ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻮﻗﺖ ﺃﻃﻮﻝ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ
ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺑﻤﺘﻮﺳﻂ ﻓﺮﻕ ﻧﺤﻮ 4 ﺩﻗﺎﺋﻖ.
ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ، ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻟﻌﺎﺏ
ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻫﻲ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ
ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ
ﻳﺠﺐ ﻓﻘﻂ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ
ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
»ﺇﺩﻣﺎﻥ « ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ.. ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كله مجاني.. :: المنتديات :: ابحاث فى شتى العلوم-
انتقل الى: