كله مجاني..
مرحبا زائرنا الكريم
تشرفنا بزرايتك لمنتدي كله مجاني و نرجو لك أكثر أفادة من المنتدي و محتوياته .....و شكراااا

كله مجاني..

اسمح لي بأن أحييك .. وأرحب بك فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لعائلتنا المتواضعة التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بدي بحث عن (( حادث مفاعل تشرنوبيل النووي عام 1986 والعوامل التي أدت إلى هذا الحادث )) ضروووووري مصدر الموضوع بحث عن حادث المفاعل النووي تشرنوبيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
diaa
A
avatar

السمك
عدد المساهمات : 53
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/11/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: بدي بحث عن (( حادث مفاعل تشرنوبيل النووي عام 1986 والعوامل التي أدت إلى هذا الحادث )) ضروووووري مصدر الموضوع بحث عن حادث المفاعل النووي تشرنوبيل   الخميس سبتمبر 29, 2011 1:14 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

أتمنى أن تجد في هذا البحث المعلومات التي تحتاجينها ....







يعد انفجار تشرنوبل من أسوأ الكوارث التي صنعها الإنسان بيديه. لا احد حتى
اليوم يستطيع إحصاء عدد الضحايا. الكارثة الأكبر ربما أن الدول لم تأخذ
العبر من ذلك بل دخلت في سباق نووي جديد لن يكون ضحيته إلا الإنسان نفسه
وبيئته .


في مثل هذا اليوم، قبل عشرين عاما، فاقت البشرية على وقع كارثة مفاعل
تشرنوبيل النووية التي تخطت آثارها الحدود الإقليمية لأوكرانيا لتطال دول
وقارات تفصلها عنها آلاف الأميال ولتنقل رسالة للعالم مفادها أنّ الإشعاع
النووي خطر يطال القاصي والداني وأنه لا مأمن لأحد من شِروره. ونحن إذ نعيش
اليوم ذكرى هذه المأساة الإنسانية ونستذكر الضحايا ومعاناة من يئنون تحت
وطأة الأمراض المصاحبة لها، ليَرى المرء اليوم أنّ فصول هذه المأساة لم
تغلق بعد وأنّ آثارها تتسلل إلى جينات الأجيال، في رسالة لم يفلح العالم في
قراءة دلالاتها، ليستمر التسابق نحو امتلاك القدرة النووية من قبل الكثير
من الدول.



هذه الكارثة وقعت نتيجة أخطاء بشرية ارتكبها العاملون عند قيامهم بإجراء
تجربة على التوربين رقم 8 بالوحدة الرابعة، مسببا حريقا هائلا في المفاعل
صاحبه انتشار سحب كثيفة من الغبار النووي والمواد المشعة غطت سماء المنطقة.
هذا وقد ساهمت الظروف الجوية آنذاك بانتشار سحب ذرية فوق مناطق شاسعة
لتزيد الأمر تعقيدا. لقد كان حجم الكارثة كبيرا، فقد أكدت الدراسات
والمسوحات الجيولوجية أنّ المواد المشعة وصلت إلى دول أوروبا الغربية
كألمانيا وإيطاليا وكذلك شرق أوروبا كرومانيا وبلغاريا ويوغسلافيا كما وصلت
إلى منطقة البحر الأسود والشرق الأوسط وحتى شرق الولايات المتحدة
الأمريكية.



كارثة بشرية وصحية :

خراب ودماررغم مضي عشرين عاما على فصول هذه الكارثة الكونية، إلا أنه لا
تتوافر حتى يومنا هذا بيانات دقيقة عن الأعداد الحقيقية للذين قضوا بسبب
التعرض المباشر للإشعاع أو غير المباشر نتيجة للتلوث البيئي بالإشعاعات
وأمراض السرطان التي لم ينحصر أثرها فقط بين أولئك الذين يقطنون في مناطق
قريبة من منطقة الكارثة، بل تعداها الى مناطق أخرى.


فهناك حتى اليوم حالات سرطانية سجلت بسبب هذا الإشعاع في دول أخرى كالسويد
مثلا. وفي تقرير للأكاديمية الروسية للعلوم بيّن أنّ 270،000 شخص
مصابون بالسرطان في روسيا البيضاء وأوكرانيا وروسيا نتيجة لإشعاعات نووية،
وأنّ 93,000 منهم مصيرهم الموت المحقق. وعن حجم الأعداد الحقيقة، اتهمت
منظمة "غرينبيس" (السلام الأخضر) الامم المتحدة بالتقليل من أخطار هذه
المأساة بالقول إنه "من المروع أن تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية
بالتكتم على آثار أخطر حادث نووي في التاريخ البشري". وحسب إحصاءات منظمة
السلام الأخضر فإنّ معدلات الإصابة بالسرطان في روسيا البيضاء قد ارتفعت
بنسبة 40 في المائة خلال الفترة بين 1990 و2000. وخلص التقرير إلى نتيجة
مفادها أنّ "جيلنا رأى كيف بدأت الكارثة، لكنه لن يرى النهاية".

وفي السياق ذاته، خلص تقرير آخر أعده باحثون مستقلون بتفويض من ريبيكا
هارمز عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر الألماني عن أثر الكارثة خارج
دول روسيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء إلى القول: "على الرغم من تعرض مناطق
بروسيا البيضاء وأوكرانيا وروسيا لتلوث شديد فان معظم الغبار الذري
المتساقط من انفجار مفاعل تشرنوبيل استقر خارج هذه الدول." وقد أشار
التقرير ذاته إلى أنّ "تسبب الغبار الذري المتساقط من تشرنوبيل في تلويث
نحو 40 في المائة من سطح أوروبا"، مؤكدا ان السكان خارج روسيا وأوكرانيا
وروسيا البيضاء واجهوا أيضا "وفيات سببها السرطان بمعدلات تعادل مثلي
توقعات كثيرين." وحسب هذه الدراسة فإنّ ما بين 30 ألف الى 60 ألف حالة وفاة
بالسرطان حصلت تقريبا بحلول نهاية القرن الحالي مرتبطة بكارثة تشرنوبيل.



تخليد ذكرى الضحايا :


تخليد ذكرى الضحايا وخصوصا عمال الإنقاذفي الذكرى العشرين لكارثة تشرنوبيل ينشط العالم في إحياء ذكرى من سقطوا جرّاء الإشعاعات.


وكذلك يحاول إيجاد الإجابة على كثير من الأسئلة التي طرحت وما زالت تطرح
وأهمها: هل أصبح العالم اليوم أكثر أمنا بفعل التكنولوجيا الحديثة التي
تضمن الحد من آثار التسرب أم أنّه لا أمان ولا أمن لأحد مع تسرب نووي كبير
قد لا يبقي ولا يذر؟ وفي هذا الإطار تنشط جماعة السلام الأخضر في ألمانيا
من خلال فعاليات ونشاطات مختلفة ستقام في حوالي سبعين مدينة لتخليد ذكرى
الضحايا والقيام بحملات التوعية بين المواطنين للتنبيه الى أخطار المفاعلات
النووية وفيما اذا كانت ألمانيا بمأمن من هذه الإشعاعات. وفي هذا السياق،
ستضاء الشموع قي مدينة برلين تخليدا وإحياء لذكرى ضحايا هذه الكارثة وسترفع
لافتات تطلب إغلاق المفاعلات النووية. وكذلك سيفتتح في مدينة هامبورغ معرض
صور خاصة بالضحايا. ومن المتوقع ان ينتقل هذا المعرض إلى مدينة ميونخ
وبرلين أيضا. وبشأن السياسة الدولية إزاء القدرة النووية وأوجه
استخداماتها، طالب يورغ فيدرن، أحد خبراء الطاقة والناشط في هذه المنظمة،
وكالة الطاقة الدولية بإعادة النظر في سياستها ومواقفها حتى من الاستخدام
السلمي للطاقة النووية بالإشارة الى إمكانية تحول المشاريع السلمية إلى
مشاريع قاتلة.



تعطش للطاقة النووية :

هل استخدام الطاقة النووية آمن؟


يبدو أن العالم لم يحسن قراءة أخطار كارثة تشرنوبيل وتبعاتها البيئية
والبشرية، إذ ما يزال التعطش للحصول على الطاقة النووية مستمرا. ففي هذا
الإطار، تحاول الصين جاهدة زيادة الاعتماد على المفاعلات النووية كمصدر
للطاقة بحكم الزيادة المضطردة في نموها الاقتصادي. وكذلك تبحث بريطانيا
مسألة تجديد محطاتها النووية القديمة رغم الجدل الواسع في الساحة
البريطانية، ناهيك عن الملف النووي الايراني الذي قد يكون مدعاة لحرب ضروس
يروح ضحيتها الكثير من الأرواح. يذكر أن عوامل خارجية ساهمت أيضا في السعي
نحو هذه الطاقة بحكم الأزمات السياسية التي تعصف بمناطق الإنتاج في الشرق
الأوسط والخوف من نقص إمدادات الطاقة في العالم.

وفي المقابل، أخذ دعاة حماية البيئة بدق ناقوس الخطر من هذا التعطش لإنشاء
محطات نووية وتبعات ذلك بيئيا وصحيا واقتصاديا. وحسب تقاريرهم فإنّ التخلص
من النفايات النووية والحد من إمكانيات التسرب النووي يشكل تحديا كبيرا
للمجتمع الدولي. وترى جين مكسورلي إحدى الناشطات في جماعة السلام الأخضر
إن هذا "التفاؤل بشأن القطاع النووي لا يعدو كونه خداعا للناس". ومهما يكن
من أمر، فإنّ الطاقة النووية سلاح ذو حدين يجب التعاطي معه بحذر وروية.




جدل سياسي ألماني :


احتجاجات ضد نقل مخلفات نووية تشغل مسألة الطاقة النووية في ألمانيا حيزا
واسعا في الساحة السياسية وتتضارب المواقف من هذه المسالة من حزب إلى آخر.
وفي هذا الصدد،


فإنّ الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة الحالية ميركل
يدعو إلى استثمار مزيد من الأموال في الطاقة النووية، الأمر الذي يعارضه
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، حيث يدعو إلى
استثمار الأموال في أبحاث للطاقة المتجددة كطاقة الرياح والشمس مثلا. ومن
المتوقع أن تثير هذه المسالة جدلا واسعا بين هذين الحزبين بالإضافة إلى
الجدل الذي تثيره بين الحين والآخر في الساحة الشعبية وبين جماعات دعاة
حماية البيئة. ومن الجدير بالذكر، إنّ حزب الخضر تصدى إلى سياسة توسيع
استخدام الطاقة النووية من خلال الدعوة إلى إغلاق العديد من المفاعلات
النووية الألمانية بدعوى انها قد تآكلت ولا تتوفر فيها نسب الأمان العالية
وانّه لا تتوافر إجراءات وقاية كافية لمواجهة آثار تسرب نووي ممكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
silverhuck
المساعدون
المساعدون
avatar

الدلو
عدد المساهمات : 163
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: بدي بحث عن (( حادث مفاعل تشرنوبيل النووي عام 1986 والعوامل التي أدت إلى هذا الحادث )) ضروووووري مصدر الموضوع بحث عن حادث المفاعل النووي تشرنوبيل   الخميس سبتمبر 29, 2011 1:21 pm

وهذه مقالة أخرى عن الموضوع بشرح مُــفَصل .....


قصة انفجار تشرنوبل خروج المارد من بيته ارتبط اسم قرية « تشرنوبل »
الصغيرة ... بواحدة من أفظع الكوارث في التاريخ البشري .. و هي كارثة «
تشرنوبل » النووية بأوكرانيا الاتحاد السوفيتي سابقا ) . كانت تلك الحادثة
من و ما نتج عنها بمثابة نقطة تحول جدية في تاريخ الصناعة النووية في
العالم. بدأت أحداث تلك الكارثة في الساعات الأولى من يوم السبت 26 أبريل،
1986. حيث كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي
Chernobyl NPP ، كانوا يجرون بعض الاختبارات على وحدات المفاعل (1،2،3) كما
كان يتم إجراء تجربة أخرى في الوحدة الرابعة التي قادت لأبشع كارثة
إشعاعية تقنية حدثت في التاريخ البشري . بالإضافة إلى أن 300 عامل كانوا
يعملون في الوردية الليلية لبناء و حدتين إضافيتين (56) تبعد كيلو مترا
واحداً عن الوحدات الأخرى . كان بعض العمال يجرون اختباراً في الوحدة
الرابعة و كإجراء روتيني كان بعض طاقم العمل في مفاعل الطاقة النووي
(تشرنوبل وحدة رقم 4) يحاولون معرفة كم ستستمر التوربينات في العمل و إمداد
المفاعل بالطاقة في حين انقطع منبع التيار الكهربائي الرئيس. بعض
الاختبارات المشابهة أجريت من قبل على «تشرنوبل» و على بعض المصانع الأخرى ،
و على الرغم من أن تلك المصانع تعرف بأنها عند انخفاض الطاقة فيها تصبح في
حالة عدم استقرار خطيرة . نتج عن تلك التجربة خطأ أدى إلى مالا يحمد
عقباه.

انصهار النواة في حوالي الساعة 24:1 بتوقيت موسكو ، و نتيجة لازدياد الطاقة
و الضغط على المفاعل بسبب ما قام به عمال المصنع ؛ ارتفعت درجة حرارة
المفاعل لتتسبب في صهر نواة المفاعل، و لذلك السبب ، حدث انفجار هائل في
مبنى المفاعل رقم 4 ، تلاه بثوانٍ معدودة انفجار آخر . تسبب الانفجاران في
تدمير سقف المفاعل و قذفا قطعا من مبنى المفاعل الأسمنتية خارجه ، كما
تطايرت مواد الجرافيت مع قطع أخرى من المفاعل في الهواء. ترك ذلك الانفجار
ثقباً في بناء المفاعل معرضا نواته للهواء الخارجي . شبت النيران في
ال«جرافيت» المحيط بنواة المفاعل ، كما اشتعلت في السطح الرابط بين مبنى
التوربين و سقف الوحدة رقم (3) ، و ارتفع الدخان المتصاعد من المفاعل حوالي
كيلو متر واحد في الهواء حاملا معه وقود اليورانيوم و كذلك
ال«الترانزيورانيوم» إضافة إلى بقية المواد الإنشطارية التي خرجت من نواة
المفاعل . بالإضافة إلى بقية الغازات العادية الأخرى ، سقطت الأجزاء
الثقيلة الناتجة عن الانفجار قريبا من موقع المفاعل ، في حين أن الجزئيات
الخفيفة طارت مع السحابة الإشعاعية شمال شرق المفاعل لتلوث كل ما تحط عليه ،
أما الأجزاء الأكثر خفة فقد ارتفعت في الهواء كيلو متراً واحداً بسبب
حرارة الانفجار ثم اتجهت إلى الشمال الشرقي من موقع المفاعل. إنذار متأخر
أُطلقت في ذلك الوقت صفارات الإنذار معلنة حالة التأهب والخطر، و في دقائق ،
و صلت فرق الإطفاء الخاصة بالمصنع لإخماد النيران المشتعلة . و للأسف ،
فلم يتلق أحد من رجال الإطفاء الذين شاركوا في إخماد النيران أي تدريب مسبق
للتعامل مع المواد ذات النشاط الإشعاعي الناتجة عن المفاعلات النووية ، و
عند حلول فجر يوم السبت ، تمكن رجال الإطفاء الذين زاد عددهم عن ال100 من
إخماد الحريق في سقف المفاعل ، و عند الخامسة تماما ، تم إطفاء النار في
جميع الأمكنة ما عدا النيران المشتعلة في مادة ال«جرافيت» داخل نواة
المفاعل . تمكن رجال الإطفاء من إنقاذ بعض عمال المصنع حيث لم يكن طاقم
الموظفين المشتغلين في المصنع حذرين من خطورة الإشعاع ، فاستخدمت مروحيات
ال«هيلوكبتر» في إخماد النار و ذلك بسكب كميات كبيرة من الرمال و الطين على
المفاعل . أما بالنسبة للوحدات الأخرى ، فقد أغلقت الوحدة رقم (3) بعد
ساعة و نصف من وقوع الحادث كما أُغلقت الوحدتان (1) و (2) بعد أربع و عشرين
ساعة من وقوع الحادث .


قتل في ذلك الحادث ثلاثون من عمال المصنع و أصيب الكثير بجروح خطيرة، كما
تلقى الناجون من الانفجار جرعات كبيرة من الإشعاعات كانت سببا في إصابة
الكثير منهم بسرطان الغدة الدرقية و
بعض الأمراض في العضلات و الأعصاب و غيرها. أشد من قنبلة «هيروشيما» كانت
نسبة الإشعاعات التي أصابت المنطقة أكثر بـ200 مرة من الإشعاعات التي نتجت
عن القنبلة الذرية التي سقطت على هيروشيما و ناجازاكي . حيث لم تتمكن أجهزة
قياس مستوى الإشعاع المتوفرة حينئذ من قياس نسبة الإشعاع الصادرة عن
المفاعل ، بالإضافة إلى أن مستوى الإشعاع قد تجاوز (100 Gy.h1) في بعض
الأماكن القريبة من المفاعل و التي تعد درجة مرتفعة جدا. لم يدرك رجال
الإطفاء خطورة المواد المشعة الناتجة عن الانفجار ، حيث كانت أكثر الخسائر
في تلك الحادثة بين رجال الإطفاء الذين شاركوا في إخماد الحريق ، و خصوصا
أولئك الذين شاركوا في الساعات الأولى لإخماد الحريق. كانت المهمة الأخطر
بعد إخماد الحريق هي تنظيف المفاعل من المواد نشيطة الإشعاع التي خرجت من
المفاعل . شارك في عملية التنظيف ما يقرب من 000 ،200 شخص من جميع أنحاء
(الاتحاد السوفيتي سابقا) و الذين أُطلق عليهم بعد ذلك بال«مصفين»
(liquidators). تلقى ال«مصفين» جرعات عالية من الإشعاع تصل إلى (100 mSv) ،
حيث تلقى 000 ،20 منهم جرعات إشعاعية تصل إلى (250 mSv)، في حين أن القليل
تلقوا (500 mSv) .

ارتفع عدد ال«ليكويديتوريين» بعد ذلك ليصل ل000 ،600 تلقى أكثرهم نسب
منخفضة من الإشعاع. كانت تلك الأشعة خطرة للغاية، فقد تسببت في قتل الأشجار
و الحيوانات في حدود 6 أميال من موقع المفاعل . كما أن عدد الذين ماتوا من
العمال المشاركين في عمليات التنظيف وصل إلى ما يقرب من 000 4 إضافة إلى
أن 000 ،70 آخرين أصيبوا بأمراض خطيرة ناتجة عن الإشعاعات التي تلقوها. تم
إبلاغ السلطات في موسكو بالحادثة في نفس اليوم ، حيث أرسل فريق من المختصين
على الفور للمنطقة لمساعدة الهيئات المحلية و إدارة المصنع في التعامل مع
الموقف. و عند وصول الفريق المختص للموقع ، و جدوا أن الوضع أخطر مما
توقعوا ، و كان أول قرار اتخذوه هو تنبيه سكان مدينة «بريبيات» للاستعداد
لإخلاء المدينة في حال طلب منهم ذلك. و في صباح يوم السبت ، أعطيت
التعليمات للسكان بالبقاء في المنازل و عدم الخروج منها و إغلاق الأبواب و
النوافذ جيدا و ذلك لحمايتهم من الأشعة السامة الناتجة عن المفاعل . و لذلك
، فقد تم توزيع بعض الأدوية للسكان في المناطق المحيطة بموقع الحادثة. و
في وقت متأخر من يوم السبت ، تم قياس نسبة الإشعاع في مدينة «بريبيات» حيث
وجد أنها قد ارتفعت كثيرا بحيث وصلت لدرجة خطيرة ، و لذا كان من الضروري
إخلاء جميع السكان من المدينة ، و قد تم ذلك. إخلاء مدينة «بريبيات» في
ظهيرة اليوم التالي لوقوع الحادثة ، أذيع بلاغ رسمي يدعو جميع سكان مدينة
«بريبيات» لحزم أمتعتهم و أخذ مؤونة تكفيهم ثلاثة أيام و ذلك استعدادا
لمغادرة المدينة عند الساعة 00:14. حضرت 1200 حافلة لنقل السكان . استغرقت
عملية إخلاء السكان من المناطق التي تبعد 30 كم عدة أيام ، حيث تم إخلاء
000 ،115 شخص. ماذا بعد «تشرنوبل» هز خبر انفجار مفاعل الطاقة النووي
«تشرنوبل» دول العالم ، فقد كان أعظم حدث مدمر في تاريخ صناعة الطاقة
النووية. و كان له تأثير بالغ على الحياة و الصحة و البيئة في أوكرانيا و
روسيا البيضاء و روسيا الاتحادية ، فقد أثار المخاوف و القلق من تأثير
الإشعاعات للعديد من الدول الأخرى القريبة ، كما كان نقطة تحول جادة لإدراك
خطورة مثل تلك المشاريع النووية. اثر الحادث في المقام الأول على سكان
أوكرانيا حيث قدر عدد المصابين بسرطان الغدة الدرقية نتيجة للتسرب الإشعاعي
في تلك الدولة بـ4 ،3 مليون حالة. إن تقدير عدد الموتى بسبب تلك الكارثة
ليس بالأمر اليسير ، حيث تقول بعض الإحصاءات إن عدد الوفيات وصل إلى 000
،32 شخص . كما أن هناك العديد من التقديرات تشير إلى أن عدد الوفيات كان
أعلى من هذا الرقم ،

و هناك الكثير من التقديرات الأخرى التي تشير إلى أقل من ذلك ! أما إجمالي
فاتورة الخسائر الاقتصادية للدول الأكثر تأثرا بحادثة «تشرنوبل» فقد تتجاوز
الـ300 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2015. أصبح من المعروف اليوم أن
حادثة تشرنوبل تسببت في ارتفاع رهيب للاصابة بسرطان الغدة الدرقية لدى سكان
الدول الثلاث (روسيا البيضاء، روسيا الاتحادية ، أوكرانيا ) والمحيطة
بالمفاعل ، حيث ارتفع معدل الإصابة بسرطان الغدة الدرقية عند الأطفال في
المناطق المعرضة للإشعاع بدرجات عالية و خصوصا من كانوا أقل من ثلاث سنوات
في ذلك الوقت ، و يعود السبب في ذلك إلى استنشاقهم مادة ال(iodine) نشيطة
الإشعاع ، أو أنهم قد شربوا من حليب الأبقار التي أكلت من الأعشاب الملوثة
بالمواد الإشعاعية. تشرنوبل لم و لن ينتهي تأثيرها في وقت قريب ، فستواصل
الأشعة الصادرة عنها سيرها لتؤثر على صحة الأبناء المولودين من آباء
مصابين. هذه حادثة تشرنوبل .. هل تكون الأخيرة في عصر بلغ عدد المفاعلات
النووية فيه أكثر من 400 مفاعل نووي في أنحاء المعمورة؟

للأمانة منقوووول


نهاية أتمنى لك التوفيق .....

المهندسة أنـــــوار

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدي بحث عن (( حادث مفاعل تشرنوبيل النووي عام 1986 والعوامل التي أدت إلى هذا الحادث )) ضروووووري مصدر الموضوع بحث عن حادث المفاعل النووي تشرنوبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فيلم لا تراجع ولا استسلام لفاندام
» فندق على شكل شلال
» حل اسئلة امتحان الفيزياء الوزاري 2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كله مجاني.. :: المنتديات :: ابحاث فى شتى العلوم-
انتقل الى: